الشيخ الصدوق

133

مشيخة الفقيه

وما كان فيه عن علي بن غراب « 1 » ، فقد رويته : عن أبي ، ومحمد بن الحسن رضي اللّه عنهما ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن حسان ، عن إدريس بن الحسن « 2 » ، عن علي بن غراب وهو ابن أبي المغيرة الأزدي . وما كان فيه عن القاسم بن بريد « 3 » ، فقد رويته : عن محمد بن موسى بن المتوكل رضي اللّه عنه ، عن علي بن الحسين السعدآبادي ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن القاسم بن بريد بن معاوية العجلي . وما كان فيه عن أحمد بن هلال « 4 » ، فقد رويته : عن أبي ، ومحمد بن الحسن رضي اللّه عنه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن هلال . وما كان فيه عن أبي هاشم الجعفري « 5 » ، فقد رويته : عن محمد بن موسى بن المتوكل

--> ( 1 ) ذكر الشيخ في الفهرست ( 413 ) « علي بن غراب ، له كتاب . . . ثم قال بعد ذلك : وهو علي بن عبد العزيز المعروف بابن غراب . . . الخ » ثم كرر ذلك ثانيا فذكر بدل علي بن غراب عليّ بن عبد العزيز . كما ذكره في رجاله في أصحاب الصادق ( ع ) : ( 299 ) بقوله : علي بن عبد العزيز الفزاري وهو ابن غراب . ولم يرد أن علي بن غراب هو ابن أبي المغيرة الأزدي في أي من كتب الرجال . وقد ضعّف السيد الخوئي طريق الصدوق إليه بمحمد بن حسّان ( الرازي ) وبإدريس بن الحسن . ( 2 ) لم يذكر في كتب الرجال فهو مجهول . ( 3 ) القاسم بن بريد : عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) : ( 50 ) ، ومن أصحاب الكاظم ( ع ) : ( 2 ) قائلا في الموضعين : القاسم بن بريد بن معاوية العجلي . وقال النجاشي - ( 855 ) : « القاسم بن بريد بن معاوية العجلي ، ثقة ، روى عن أبي عبد الله ( ع ) له كتاب يرويه فضالة بن أيوب . . . الخ » . وذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 1209 ) . هذا وقد ضعف السيد الخوئي دام ظله طريق الصدوق إليه بمحمد بن سنان . ( 4 ) قال الشيخ في الفهرست ( 107 ) : « أحمد بن هلال العبرتائي - وعبرتا قرية بنواحي بلد إسكاف - وهو من بني جنيد ، ولد سنة 180 ومات سنة 267 . وكان غاليا ، متهما في دينه وقد روى أكثر أصول أصحابنا » . وعدّه في رجاله من أصحاب الهادي ( ع ) : ( 20 ) قائلا : بغدادي ، غال ، كما عدّه من أصحاب العسكري ( ع ) : ( 14 ) . وقال النجاشي - ( 197 ) : « أحمد بن هلال ، أبو جعفر العبرتائي ، صالح الرواية ، يعرف منها وينكر ، وقد روي فيه ذموم من سيدنا أبي محمد العسكري ( ع ) . . . الخ » . وذكر النجاشي : ( 413 - 414 ) نقلا عن بعضهم نسخة عما كان خرج من لعن أحمد بن هلال من قبل الحجة ( عج ) . كما ذكره الشيخ في كتاب الغيبة ، فصل في ذكر طرف من أخبار السفراء . . . . ومما قاله : ونحن نبرأ إلى اللّه تعالى من ابن هلال - لا رحمه اللّه - وممن لا يبرأ منه . . . . الخ . ولكنه في كتاب العدّة فصّل ( ره ) بين ما يرويه حال استقامته وبين ما يرويه حال زيغه وانحرافه . كما رد العلامة روايته في الخلاصة / ق 2 / باب 4 ، من فصل الهمزة . ومع كل ذلك فقد استظهر أستاذنا السيد الخوئي دام ظله القول بوثاقة الرجل بعد أن فرّق بين فساد عقيدته ووثاقته بتقريب ذكره في المعجم 2 / 358 فراجع . وقد صحح طريق الصدوق إليه أيضا . ( 5 ) قال الشيخ في الفهرست ( 278 ) : « داود بن القاسم الجعفري ، يكنى أبا هاشم ، من أهل بغداد ، جليل القدر ، عظيم المنزلة عند الأئمة ( ع ) ، وقد شاهد جماعة منهم الرضا ( ع ) والجواد والهادي والعسكري وصاحب الأمر ( ع ) وقد روى عنهم كلهم . . . وله كتاب . . . الخ » وعدّه في رجاله من أصحاب الحجج الأربعة -